Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

رحلة حج بمناسبة سنة اليوبيل لرهبنة بنات قلب يسوع الاقدس

تحت عنوان “حجاج الرجاء” انطلقنّ الاخوات راهبات بنات قلب يسوع الاقدس، الى حج سنة اليوبيل من اربيل الى بغداد، للفترة من 11 – 17 آذار 2025، حيث بدأت فعاليات اليوم الاول بالقداس الافتتاحي للحج المقدس الذي احتفل به غبطة ابينا البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو كليّ الطوبى وسيادة المطران باسيليوس يلدو والاب امير ميخائيل كمو، في كنيسة القديسة تريزا الطفل يسوع التي تعتبر من الكنائس القديمة والتي تحمل تاريخ مهم وكبير في تاريخ المسيحية في بغداد.

ذكر غبطته في إرشاده للأخوات،

الهدف من التكريس هو ان نحب المسيح من كلّ قلبنا، ونتفرغ له، ونتعرف عليه ونتتلمذ له، ونتحد به لكي  يصبح كل شيء. هذا هو أساس التكريس الرهباني، من دون المسيح لا معنى للدير والرهبنة والعبادة والرسالة والخدمة. مجيء يسوع الى قلبنا لن يتركه  فارغاً.  علينا التواصل الحقيقي معه والعمل معه.

تكريسنا هو لكي نصوب نظرنا عليه. نظرنا على  الرب يسوع لن يبقين كما نحن، إنما يجعلنا يقظين وسائرين معا، وفي حالة تغيير دائم. المكرس اليقظ علامة رجاء للدير والكنيسة  للعالم. وما النذورات الا هي الوسيلة التي تجعل كيان المكرس كله لله وحده.

فالطاعة، هي الإنصات بدهشة الى الروح القدس، والتشاور والتمييز برؤية واضحة لإزالة الغموض والشك، والانتقال الى  ترجمة ما يريده الله منا على أرض الواقع. الحرية الشخصية قدمناها قربان تقدمة لله – افخارستيا مع العفة والفقر.

الحريّة، هي إمكانية الفرد في اتخاذ القرار الذي يناسبه، دون قيدٍ أو شرط، لكن واقعيا حريتنا محدودة كوننا مرتبطين بالأخرين. بالتكريس تنازلنا عن حريتنا الفردية من خلال نذر الطاعة. اعلاننا جهارا الالتزام بقوانين الرهبانية.

والعفة، هي التكريس الكامل للمسيح جسدا ومشاعر بأمانة وبعائلتنا الجديدة (الرهبنة). تركنا أهلنا وصرنا اخوات لبعضنا البعض.

واخيراً الفقر،  فقراء مثل المسيح  وخادمات الفقراء مثله. هكذا تشهدن  للحرية الداخلية والتجرد التام.

هذه النذور نجسدها بالرجاء على مثال مريم العذراء من خلال  الصلاة والإنصات الى  كلمة الله، فالصلاة  اهتداء مستمر الى الله.

التكريس ليس قالباً جاهزاً، انما هو  مشروع – عهد جديد، نعده كل يوم مثل النبي صموئيل: “هأنذا يا رب دعوتني” (1 صموئيل 3/5)، لنتكرس من جديد ونبدأ بداية منعشة. وبمناسبة اليوبيل يعتبر التكريس حج مستدام الى يسوع.  نحن بحاجة الى الحب  ليغمرنا، الحب والبساطة والفرح علامة المكرس الحقيقي، لا نقدر ان نكبر من دون الحب والفرح  لكي نقدر ان نعكسه حولنا.

شكرا  لكنّ على شهادة حياتكنّ، الكنيسة الكلدانية تفتخر بكنّ.

من ثم زرنَّ الاخوات الراهبات كنيسة مريم العذراء للارمن الارثذوكس في الميدان، والتي تعتبر ايضا من اقدم كنائس بغداد. وختمنّ زيارتهم بصلاة من طقسنا الكلداني لامنا مريم العذراء.

اخيراً، ذهبنّ الاخوات بجولة الى شارع متنبي ورؤية معلم من معالم بغداد السياحية والثقافية. شكر كبير وعميق لحضرة الاب امير ميخائيل كمو الذي سيرافق الاخوات مرشداً للحج الروحي هذا، وعلى كل ما قدمه ايضا من شرح عميق لما زرناه اليوم من كنائس، ربنا يزيده من النعم والبركات الوافرة

رهبانية بنات قلب يسوع الأقدس

العنوان

العراق، اربيل 44001

عنكاوا، قرب مزار مار ايليا

تواصل معنا

D-Sacred Heart © 2025. All Rights Reserved.